|
|||||
|
|
الرفاعي .... شخصية ومشروع
غالب حسن الشابندر
ترددت كثيرا أن أكتب عن أخي وصديقي عبد الجبار الرفاعي خوفا من أن أقع تحت ضاغط الانحياز بسبب هذه الأخوة وهذه الصداقة ، ولكن فيما أنا اراجع ما قدم هذا الرجل للناس اقحمني الواقع الصارخ ، وأرغمني الشاهد الواضح على أن أكون منحازا ! ليس كل انحياز خيانة للموضوعية ، بل في كثير من الاحيان تكريس للموضوعية ، واعلاء للحقيقة في مواجهة الزيف والابتذال ، خاصة في هذا الزمن السيء ، حيث تلوثّت الحقيقة ببركة المال الحرام ، وهوس القوة الغاشمة ، فهل أكون قد جانبت الموضوعية وأنا أقول ـ مثلا ـ إن الرفاعي خدم الناس ، وأي خدمة ؟ الرفاعي شخصية ومشروع ، وإنما أقول شخصية ، لانه عصامي بالدرجة الا ولى ، قاوم قسوة الزمن ، وغدر القدر ، فتحدى وناضل ، فكان هو الرفاعي اليوم ، صنو مشاريع ، وخالق افكار ، وصانع جيل ، استاذ حوزوي من الطراز الرفيع ، درَّس الاصول والفقه والمنطق لعشرات من طلبة العلوم الدينية ، وليس ذلك هو محدّ المحز فيما أريد قوله ، بل لأن تلاميذه تحولوا إلى رواد فكر ، وقادة رأي ، واتخذوا منه محور عشق وحب وتجاذب روحي علمي ، وبالتالي ، يمتلك حضورا كبيرا في ضمير الكثير ، وفي وجدان الكثير ، حضور علم وفكر ونهج ، وقبل هذا وذاك ، حضور إنسان أُغرِم بحب الانسان ، فالرفاعي إنسان قبل كل شي ء ، وهل هذا الهيام بالمعنى الروحي للدين إلاّ علامة فارقة على ذلك ؟ الرفاعي لم يسع لعلاقات بهدف ذات العلاقة ، بل بهدف خلق فضاء معرفي واسع ، يصب في خدمة العقل ، والعاطفة ، ومن ثم الانسان ، بدليل أن هذه الشبكة العلائقية التي يمتلكها تحولت إلى نتاج فكري عالمي ، فهو إذن كان يسعى إليهم من أجل غيرهم وغيره ، إنّه يؤمن بتسخير الطاقات من أجل تنمية طاقات ، ومن أجل خلق طاقات أخرى ، وعليه ، لم تكن علاقته بالعلواني وعبد المهدي وطه عبد الرحمن والمسيري والمرزوقي وغيرهم من رواد الفكر والسياسة إلا ّ من أجل صنع فضاء ثقافي عالمي ، خلاّق ، فهي علائق من أجل علائق ، وحب من أجل حب ، وفكر من أجل فكر . الانجاز النوعي ( قضايا اسلامية معاصرة ) تخطت الزمن القاسي ، واشرعت ابوابها للاقلام الحرة والافكار المضطهدة ، والطاقات الكامنة ، فكانت ثورة فكرية رائعة ، عرَّفت شرق العالم الاسلامي بغربه ، فهي مائدة جمع ، وتفاعل ، والمستقبل يتخلّق من خلال هذا الجمع والتفاعل ، وبالفعل ، لقد تحولت ( قضايا اسلامية معاصرة ) إلى دائرة معارف ، ولا ننسى أنها المجلة ا لتي تكاد تكون الوحيدة التي اخترقت المسموح لتتخطاه الى الممنوع ، وتمزّق التقليدي من أجل أن يتنفس الجديد ، فهي علامة فارقة في تاريخ الفكر الإسلامي المعاصر . الرفاعي شخصية ثقافية متطورة ، أو لنقل متجددة ، فهو بالوقت الذي يتفنن بعرض المادة الدينية التقليدية يشمخ باسلوبه العصري ، الحداثوي ، وهذه نقطة قوة ، بل دليل على أن الرجل استعداد متنوع التلقي والخلْق . الرفاعي كما يبدو لي طُبِع على التسامح ، والدليل على ذلك أن جوهر مشروعه هو التسامح الديني والايدلوجي ، لم تأت هذه النزعة جزافا ، بدليل أنه كتب بذلك ، وعندما يرى في الدين قوة روحية إرشادية بالدرجة الاولى ، ومشروع يتصل بالضمير والسلوة والوجد ، إ نما يدلل على أن التسامحية في فكره وتصوراته وعمله إ نما هي مشروع وليس رغبة عابرة . نقرا ونكتب ونسمع ونحاضر عن التسامح، ولكن كثيرا ما يكون ذلك بلغة الامنية ، ولغة جمالية اثيرية خيالية ، أ ما الرفاعي فإن التسامح عنده عبارة عن مشروع بنيوي ، بدليل سلسلته ( منابع التسامح الديني ) التي اصدرت أكثر من منتَج فكري ، كان له أكبر الاثر في الوسط الثقافي العربي والاسلامي . الاخلاص للاصدقاء ! سمة ! وأي سمة يتحلى بها الرجل ... شخصيا مدين له بانه ساهم بتعريفي للقاريء العربي ، فقد طبع لي أكثر من كتاب ، وقد بذل جهودا جبارة في تصحيحها واخراجها ، وقد تحمل بسببي كثيرا ! لقد طبع لنا نحن المقموعين ، المحاربين ، المنبوذين ، وتحمل في سبيلنا الكثير من العنت والملامة ، ولكنه أبى إلا أن يكون معنا نحن الفقراء ! وسمة أخرى وأي سمة ! اصدقاؤه المفكرون والبسطاء ، وتلك من علامات الزهد بالرفعة المصطنعة ، ومن علامات التمرد على الدنيا إذا أقبلت ، تراه محور حلق من الصحفيين المتمرسين ، والصحفيين الهواة ، والصحفيين المبتدئين ، يشجع ، ويعرِّف ، ويطبع ، ويمدح ، وكل ذلك باتزان العلماء والمفكرين والحريصين على نشر المعرفة ، وبالتحليل الاخير ، الحريصين على خلق مجتمع معرفي متطور . لم يكن انتماءه الايدلوجي حاجزا عن التأخي مع كل الاتجاهات الا خرى ، صديق الماركسي ، والوجودي ، والسني ، والشيعي ، والصوفي ، ليس ذلك لأن شعوره إنساني ، بل لأن ثقافته أيضا موسوعية ،وصاحب الثقافة الموسوعية يكون صديق الجميع ، ومحبوب الجميع . قدم لعشرات الكتب ، بما فيها كتب صدرت لمفكرين كبار ، مثل العلواني والمسيري وغيرهما ، واشرف على الكثير من ا لرسائل الجامعية وهو نسيج نفسه ... عصامية في الشخصية ، وعصامية في الفكر ... وعصاميته هذه علمته درس التواضع ... وهذه سمة أخرى ... ولي معه جولة اخرى بإ ذن الله والضمير من وراء القصد المحرر : N.T المرصد العراقي - ٣١/٠١/٢٠١٠ الأحد ١٦-صفر-١٤٣١ هـ • التعليقات 01/02/10 علي المدني شكرا للمفكر الشابندر على هذه الالتفاته لذكر علما من اعلام العراق الفكريين ولاأدعي انه نسى مايتعلق الكثير الكثير عن الرفاعي.للرفاعي موسوعات كتابيه عن ماكتب عن ائمة الاسلام واهله بيته ولديه موسوعه ماكتب عن القومية العربية ولديه تراجم فلسفية من اللغة الفارسية للعربية ولدية شروح للمطولات العقلية والفلسفية.وللرفاعي واقعية التعامل الديني على المستوى العبادي والعقائدي والرجل صاحب رأي فقهي وفتوى وصاحب يد بيضاء على الاخرين ولايبخل بالزيارة لاهل الفن والموسيقى؟ ________________________________________ 01/02/10 صورة رائعة حقا أنك منصف وصاحب ذوق ، الرجل معروف بترابيته وبعصاميته كماعبرت عنها ، وا شعر انك تؤدي دينا عليك ، ترى كم لك من نظير يحملون مثل هذه الروح الطيبة ، ليس حبا بالرفاعي ولكن حبا بالحقيقة كان كلامك ، وكم صُدمت وا نت تكتب عن فضل الرفاعي عليك ، وليس هنامن او ما يجبرك على ذلك ، ولكن ضميرك الحي ،وانت من أهل الحي ، بارك الله فيك ________________________________________ 01/02/10 د.حسين علي باقر حينما يسعد المرء بلقاء الدكتور الرفاعي يعرف في تلك اللحظة المعنى العملي لتواضع العلماء..سماحة خلق ..اريحية..وثقافة موسوعية ________________________________________ 01/02/10 ضياء نجم كل معني بشأن الثقافة الإسلامية في العراق و في المنطقة عليه أن يلتقي الرفاعي أو أن يقرأ له. كتلة من العلم و الفضائل تمشي على قدمين. وقبل كل ذاك هو صاحب رؤية وكشف ثقافي مهم. وفوق كل ذاك هو إنسان متفرد في زمن يندر فيه الإنسان. شكرا للأستاذ الشابندر الذي سكب على النور نورا ضافيا. ________________________________________ 01/02/10 د. محمود حسين صارم لو أن السادة الفقهاء في كل مذهب من المذاهب الإسلامية ، عملوا على مراجعة شاملة لفقه مذهبهم، لكانوا تجنبوا في هذا العصر ما لم يتجنبه أسلافهم منذ ظهور المذاهب في العصر العباسي. فالحديث المنسوب للرسول الأعظم، صلوات الله عليه، عن افتراق الأمة إلى بضع وسبعين فرقة، يتناقض مع نص الآية الكريمة 159 من سورة الأنعام، قال تعالى مخاطبا نبيه الأعظم: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. ________________________________________ 02/02/10 الدكتور سلمان الجميلي النعماني وانا ايضا ترددت كثيرا ويعلم الله حول التعليق على موضوع الاستاذ الكاتب ، خوفا من ان يقال عني انني ضد الرفاعي ، الرفاعي حقا مفكر وكاتب كبير ومثقف ( بالكسر) ومثقف وعالم من الطراز الاول قرأت له الكثير وعرفته عن بعد منذ اكثر من عشرين عاما ومن خلال مئات المقالات والابحاث الصادرة في مجلة التوحيد وغيرها ويفتخر العراق بأن لديه من أمثاله. ولكن يااستاذي العزيز الكاتب . تمنيت لو ابتعدت في مقالك عن المبالغة التي قد لايوافق عليهاحتى الرفاعي العصامي المتواضع ، فماذا عساك قد تركت للمعصومين والجهابذة الذين تزدحم بعلومهم وآثارهم مكتبات العالم من علمائنا طبعا؟ وماذا تركت للآلاف المؤلفة من عباقرة وعلماء العراق في العصر الحديث على الاقل ؟ وانا على يقين انك تعرفهم جيدا وقد قرأت للمئات منهم. ولو كان ابن النديم اليوم حيا لكان له فيهم( فهرس ) من نوع آخر...ثم انك في مقال سابق كفرت بمن قال بأنه شكل العقل العراقي وكنت مشمأزا منه غاية الاشمئزاز فكيف بك وقدوصفت الاستاذ الرفاعي مع شديد احترامي له ولك ، بأنه: ( صانع جيل ) ، اعتقد وانا متعصب للواقية والموضوعية بشدة ان الرفاعي المتواضع لايقبل بهكذا نعت فكلمة (صانع جيل ) كبيرة جدا لايقتحم اسوارها الا الانبياء والمعصومين ، فصناع الاجيال والامم هم الانبياء والمعصومين ومن على شاكلة ( على رأس كل مئة عام يأتي اليكم من يجدد لكم دينكم ) ولا اريد ان اطيل فالكلام حول هذه الموضوعات يحتاج الى جلسات ومحاضرات . وكم اتمنى ان احاورك في الكثير من الموضوعات التي تكتبها لاللنقد المشاكس وانماللاثراء والنقد العلمي والموضوعي .. ولكل مايكتب ويقال ناقد ونقد ، فرب حامل فقه الى من هو افقه منه. وكم اتمنى ان يكون لنا ديوان ثقافي يجمع مثقفي السويد والدنمارك تكون انت قطبها ورحاها فيه، فيكون هذا الديوان اسبوعا في السويد واسبوعا في الدنمارك لطرح الكثير مما نتجادل او نختلف حوله.قل معي انشاء الله . ________________________________________ 02/02/10 عراقي يكره الملق غالب الشابندر لايكتب عن احد ولايمتدح احد الا اذا كان مستفيد منه استفادة مادية كبيرة مثل كتاباته عن حسين الصدر واخرين مرتزق يكتب لمن يدفع ________________________________________ 02/02/10 الى عراقي يكره الملق اخي العزيز ، احب لك ان تكره الملق ولكن لا احب لك لا تذكر اسمك صريحا ، اذا كان هذا الكلا م يريحك اخي العزيز ، فلا يهمك ، ابدا ، كن على ثقة على استعداد انا ان اعطيك مدية تذبحني بها ، وعلى كيفك ، برا حتك ، بس كود ترتاح ، ولكن هل يمكن ا ن تتصل بي تلفونيا وتناقشني ، ربما تهديني ،وربما اصحح مساري ( ا لمنا فق ) فتكسب الجنة ، اخوي ، اخوي ،انتظرك ، وتلفوني موجود عند المرصد ، او اميلي معروف ايضا ، انا ادفع كل فواتير المحا دثة التلفونية، ا نتظرك اخي العزيز بكل لهفة ،لا ني محتج لنصحك بكل بساطة ، شكرا لك ، واسال الله ان لا يصيبك مكروه وان يحفظ لك عائلتك واولا دك ا ذا كنت متزوجا ، با نتظار تلفونك واكون ممنونا ________________________________________ 02/02/10 الا خ الجميلي النعماني ربما اكون خاطئا اخي العزيز ، ولكن لم اقل عن نفسي صانع جيل ، ربما اكون على خطا ، شكرا لنصحيتك ، وبارك ا لله فيك ، ودمت لاخيك الصغير، ربما أكون مبالغا ، مرة اخرى شكر الك ________________________________________ 03/02/10 علي المدني الشابندر يعني مايقول في كل كلمة وفارزة ويصوغ الجمل بمعاني دقيقة جدا فقوله صانع جيل صحيح والف صح لان للرفاعي ميريدين من طلبة الحوزة ولديه مريدين من كبار الكتاب والصحفيين الان ومن تلامذته من راهق الاجتهاد ومن تلامذه خطباء كبار يشار لهم بالبنان فأقل ماقال الشابندر بحق الرفاعي صانع جيل؟ 03/02/10 ابو علي اقول على بعض التعليقات لا يوجد اسهل من الاتهمام عن بعض الناس ، ومثل هذا الكلام الاتهامي هو الارهاب بعينه ، دعونا نكون ناس شرفاء نحاكم الانسان على ظاهره وليس لنا الحق ان نحكم على النوايا ،كان الله في عون الحكمة وا لشرف 03/02/10 عباس الجبوري ليس دفاعا عن الاستاذ الشابندر ولكن رفعاً لللإلتباس بشأن الدكتور الرفاعي : أنا أعرف عبد الجبار الرفاعي منذ سنوات طويلة وقد تابعت رحلته السياسية والدينية والمعرفية وأستطيع أن أدلي بشهادتي هنا : الرفاعي من المفكرين القلائل في العراق الذي أمضى في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وقم المقدسة أكثر من ثلاثين عاماً تلميذاً وأستاذاً مضافاً الى تخصصه وخبرته المميزة في العلوم الانسانية الحديثة . في الحوزة العلميةًالمعروف عن الرفاعي أنه فقيه ومفكر مجدد، لديه عشرات التلامذه البارزين، وعمل منذ ربع قرن على تأسيس تيار مستنير في الحوزة يضم طليعة الطلاب والباحثين ، حتى أصبح عنواناً للمفكر الاسلامي المجدد ، وقد أطلق عليه بعض الدارسين توصيف :" فيلسوف اللاهوت المستنير " . نتمنى على الاستاذ غالب أن يكتب ما وعدنا به عن المشروع التجديدي للرفاعي. ________________________________________ 03/02/10 هو العالم وحده التعليقات المتشنجة، والتقييمات البعيدة عن العمق والواقية، والنظرة الاحادية دون النظر الى المحيطات الاخرى ، والغطس في بحر معين لايعني انك سبرت البحار الاخرى الزاخرة والعميقة ؛ نحن لم نختلف على علم الرجل وليس هناك اختلاف بالمرة ، وضعنا فقط ملاحظات على عبارة من ( كلمتين ) وليس على علم الرجل وما خرج من رواد وتلاميذ ،وان كان هناك المئات ايضا ممن افنوا عمرهم في الدراسة والتدريس في الحوزات ، وتخرج على ايديهم الآلاف من الروادوالفقهاء ، والفوا المطولات والمجلدات في الفقه والاصول والفلسفة ولكن لايوجد من يذكرهم او يتذكرهم؛ والحمد لله لايوجدايضا من يؤلههم او يعبدهم، نستغفر الله سبعين مرة ونتوب اليه ، ونستعيذبقدرة الله العليم، علام الغيوب ،عالم فوق كل عالم، هو الوحيد الممدوح بالاعلمية، لايعزب عن علمه مثال ذرة في السماوات والارضين، سبحانه سبحانه سبحان الله. الجميلي النعماني ________________________________________ 04/02/10 محمد المسعودي لماذا هذه الضجة على مقال الشابندر ، فلو كتب غالب عن مثقف مصري او اديب لبناني او اكاديمي سوري او عالم مغربي او كاتب تونسي او اي شخص غير عراقي ، فهل نسمع مثل هذا الكلام. وهل المطلوب منه ان يكتب عن كل فقيه او مفكر او عالم او كاتب عراقي ليحق له الكتابة عن الرفاعي. ما هذا الحسد والغيض والضغينة والتنابز غير المبرر. قليلا من الانصاف لعلماء العراق، ومفكريه ومثقفية وكتابه المنسيين. لم اشاهد الرفاعي على فضائية او وسيلة اعلام او صحيفة الا نادرا، مع ان مؤلفاته واعماله وجهوده تستحق التنويه والشكر والانتباه والتكريم والتبجيل. ________________________________________ 04/02/10 عبدالحميد مجيد احمد انا قارئ لكتابات الرفاعي العديدة ولمجلته المعروفة قضايا اسلامية معاصرة منذ سنوات، وكنت اريد التعرف عليه واللقاء معه لكني لا اعرف هل هو في العراق ام خارجه. كل ما اطلعت عليه يتمسيز بالموضوعية والعلمية والجرأة في النقد ، فشكرا للاستاذ غالب لانه أنصف الرجل. ونترقب ما سيكتبه عن مؤلفاته وآراءه وافكاره. ________________________________________ 04/02/10 غالب والا خرون اعرف هذا الرجل من زمان طويل ، يشهد ا لله كان واعتقدما زال ينصر قضايا ا لمحرومين ، الفقراء ، وا لمنسيين، يشهد الله عرفته كريما معطاء ، لا يبخل بشي ، كذلك اخوه عزت الشابندر رغم اختلاف منهاجي الرجلين ، غالب منصف ، ويتحمل كل نقد ، وسب وشتيمة ، وهو عندما يكتب عن الرفاعي فلأنه مؤمن بذلك ، وا ذكر انه كتب عن مالموم ابو رغيف وكتب عن احمد الشمري ، وكتب عن كتاب الشيعة المبعدين لا نهم فقراء ، لذلك اوجه عتبي لهذا الذي سمى نفسه عراقي يكره الملق ، اقول له انت غير منصف ، والرجل انصفك عندما قال لك اتصل بي تلفونيا كي نتحاور ، يسلم الجميع ________________________________________ 04/02/10 مشتاق الحلو: من العظيم ومن الصغير؟ أعتقد ان العظيم من يحسس الإنسان بالعظمة حين يجتمع إليه، والصغير من يحسس الإنسان بالصغر حينما يجالسه. والرفاعي من النوادر الذي يحسس الإنسان بالرفعة حين يلتقيه. أحبه مختلف الناس بمختلف الأعمار ومختلف الاتجاهات والأفكار لأن كلاً منهم وجد فيه ما يحبه. فأحبوه لمّا وجدوا فيه ما يحبون. وتبقى سماته، العفوية والكرم والتسامح، تذكرنا بعراق أيام زمان، قد لا يكون في أي زمان ولكنه في مخيلتنا حيث كان الخير وكان الأهل وكانت الأحبة. عرفته منذ نعومة أظافري، لم اسمعه يوما يدعي انه كائن ميتافيزيقي ولم أره يتاجر بدينه ولا يشرّح أصدقاءه في غيابهم. ولا ادعى لنفسه ما ليس له. بخلاف التقليد السائد في مجتمعنا. وأما أنت يا أبا عمار! فلا شلّت يمينك أيها الحبيب على هذه الكلمات الصادقة التي كانت متوقعة منك. الإنسان الصادق والمفكر الترابي. فمنذ عرفتك أحببت فيك ما أحببت، وأكثر ما أحببت ذاك الطفل البريء الذي يسكن بواطنك. ________________________________________ 05/02/10 د. حسين الفضلي لقد اطلعت على ردود الاخوة على مقال الاخ الشابندر وكانت اغلبها تثني على مقاله باستثناء القلة ممن استشكل على وصف اخينا الدكتور الرفاعي بانه صانع جيل او انه يضخم شخصيته على حساب الاخرين...ولكوني اعرف الدكتور الرفاعي منذ زمن بعيد فاني اراه فعلا بانه صانع جيل بل وسيصنع اجيالا قادمة... ويكفيه فخرا بانه امتلك الشجاعة الكافية لطرح منهج فكري لا يجرؤ على طرحه الكثير من اقرانه مع ايمانهم بمصداقية هذا المنهج.. منهج التفكير النقدي في الاسلام وهو منهج التنوير والتغيير لعالم اليوم واننا كأمة اسلامية احوج الى مثل هذا المنهج منهالى المناهج التقليدية بل انه المنهج الذي سيتناسب مع انماط تفكير هذا الجيل والذي سيساهم في تقديم الاسلام كمنظور ديناميكي قابل للبقاء. وما كتبه الاخ الشابندر في وصف الدكتور الرفاعي هو عين الحق والحقيقة متمنيا لهماالتوفيق والسؤدد. |